الذهبي

81

سير أعلام النبلاء

أحمد قال : ما أحوجه إلى أن يضرب ، وشتمه ( 1 ) . قال حسين في القرآن : لفظي به مخلوق ، فبلغ قوله أحمد فأنكره ، وقال : هذه بدعة ، فأوضح حسين المسألة ، وقال : تلفظك بالقرآن يعني : غير الملفوظ . وقال في أحمد : أي شئ نعمل بهذا الصبي ؟ إن قلنا : مخلوق : قال : بدعة ، وإن قلنا : غير مخلوق . قال : بدعة . فغضب لأحمد أصحابه ، ونالوا من حسين ( 2 ) .

--> ( 1 ) " تاريخ بغداد " 8 / 64 . ( 2 ) " تاريخ بغداد " 8 / 65